المشاركات

سترون من مكلوم

سترون من مكلوم إن الأرض بأيامها تدورْ.. فما عهدنا على ماء دام عذبا ستدور الدوائر ألا إنها تدورْ سترون... سينكسر سهمٌ طالما أدماك َ و أجرى دموعكْ ستشرق شمس خيوطها أملْ ستجف منابع الدمع من عيونكْ و يفنى عن فيك جوعكْ سوف تنسى الألمْ.. سترون.. ستبتهج ليالي قادمة كنت لا ترى نقعها حين تثور إلا مهالكْ ستطربك النجوم بضوئها بعد ما ألححت في جوف الليالي قبساتِِ من سناها.. واليوم.. أبصرت في دلم الليل.. فعلى مهالكْ!! سترون ذلك البُحّ في الهزيمةْ سيعلو بأفراح على مسامعكم حمّالة بروح العزيمةْ ستنقلب عليكم المآسي إذ وطّنت حياته القديمةْ سترون.. مصابيح تضيء في كبد الدُّجى سترون دفئ القفار من جمر الغضى و روحه الرقراقة بالندى يعلو سناها مدارج الفضا سترون.. سترون.. عالي القوم كان داني تفتحت أزهار مهجته و اليأس من بعدها فاني سترون..

نزهة مع حس شاعر

صورة
   الإنسان بطبيعته يبحث عن الترفيه و الابتعاد عن طور القيود العملية أو التعليمية مثلي خاصة بعد خمس أيام من التعلُم, و ينتظر عطلة نهاية الأسبوع حتى يجدد نشاطه المهم.. أن صاحبكم في هذه الإجازة كان على موعد لم يُرتَب له ,كان مفاجئا   لقد قرر أخي-سعيد- أن يذهب إلى مكان مليء بالهدوء تغطيه النباتات العطرية و أعشاب   يراقصها النسيم كشَعر غجري! ..حيث توجهنا إلى وادي به مبتغاه يُسمى"تربة زهران" إنه وادي تحتضنه الجبال,,متزينة بالجمال,كل شيء يقطن تلك القرية يحدثني عن قصته و قصة من حوله,منذ أن كان ضوء القروي فتيلا!. في  ذلك الوادي لا تجد فيه بيتا إلا وحوله جرافة"حراثة"تحرث لهم الأرض خاصة عقب الغيث,لكن ينتابني حزن و انكسار عندما أنظر في بيت من تلك البيوت لا يملك تلك الآلة..ليس لأنهم لا يملكونها ..لا!!..لكن هذه دلالة عدم امتلاكهم لأرض يحرثونها,,ربما أكون مخطئ في ذلك.. طلينا من أعالي الجبال و تحتنا الوادي بقلبه جدول جاري تزينه لمعات أشعة الشمس المائلة!! الأشجار كثيرة و النباتات كثيفة..لا نرى البشر..لكن نسمع أصواتهم و نرى دخان نارهم ترتقي للسماء,,شباب,...

حوار مع مسؤول قسم الطوارئ بمستشفى المندق العام.

اليوم بقسم الطوارئ بمستشفى المندق العام.. لفت نظري صورة مقززة و يشمئز منها الأصحاء فمابالكم بالمرضى.. كانت تلك الصورة لافتة للتوعية بالتدخين, ربما لا يُخفى عليكم في الأسلوب البدائي في التوعية بالتدخين حيث مضمون تلك اللافتات هو أسلوب الترهيب.. لم أطيق أن ينظر المرضى في قسم الطوارئ أن ترى أعينهم  صورة بشعة تزيد من مرضهم و تبعث فيهم النظرات التشاؤمية فالمريض بحاجة للنظر في جماليات الكون التي  تخفف القليل من آلامهم خاصة إذا كان المكان للتداوي .. المهم ترددت كثيرا في سؤال ذلك الطبيب السوري الذي أرى بعينيه الإجهاد.. و لكن زادت معنوياتي عندما نويت أن أتحدث إلى الممرضة.. فهممت أن أسالها عن مسؤول قسم الطوارئ ولكن سرعان ما انشغلت بالمريض.. تشجعت وسألت أحد الممرضين السعوديين عن مسؤول القسم.. -من فضلك يا عزيزي لدي اقتراح أود أن أدليه للمسؤول عن القسم.. -تريد المسؤول!!..تعال معي!! فتح باب مدخل الطوارئ و أنا أحلل الموقف . -هذا مُستغرَب..ما الأمر؟! لم أقل شيء مزعجا!! و في داخلي نظرات تشاؤمية أخنسها..لأني فكرت بكل عقلانية..لماذ...