الإنسان بطبيعته يبحث عن الترفيه و الابتعاد عن طور القيود العملية أو التعليمية مثلي خاصة بعد خمس أيام من التعلُم, و ينتظر عطلة نهاية الأسبوع حتى يجدد نشاطه المهم.. أن صاحبكم في هذه الإجازة كان على موعد لم يُرتَب له ,كان مفاجئا لقد قرر أخي-سعيد- أن يذهب إلى مكان مليء بالهدوء تغطيه النباتات العطرية و أعشاب يراقصها النسيم كشَعر غجري! ..حيث توجهنا إلى وادي به مبتغاه يُسمى"تربة زهران" إنه وادي تحتضنه الجبال,,متزينة بالجمال,كل شيء يقطن تلك القرية يحدثني عن قصته و قصة من حوله,منذ أن كان ضوء القروي فتيلا!. في ذلك الوادي لا تجد فيه بيتا إلا وحوله جرافة"حراثة"تحرث لهم الأرض خاصة عقب الغيث,لكن ينتابني حزن و انكسار عندما أنظر في بيت من تلك البيوت لا يملك تلك الآلة..ليس لأنهم لا يملكونها ..لا!!..لكن هذه دلالة عدم امتلاكهم لأرض يحرثونها,,ربما أكون مخطئ في ذلك.. طلينا من أعالي الجبال و تحتنا الوادي بقلبه جدول جاري تزينه لمعات أشعة الشمس المائلة!! الأشجار كثيرة و النباتات كثيفة..لا نرى البشر..لكن نسمع أصواتهم و نرى دخان نارهم ترتقي للسماء,,شباب,...